ابن الملقن
1498
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = وقال ابن عدي : قد اتهم بالوضع ، وادعى الرواية عمن لم يرهم ، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه ، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف ، وقال أيضاً : روى الكديمي عن أبي هريرة ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث ، وادعائه ما لم يسمع قد علَّق لنفسه شيوخاً . . . الخ . وقال الدارقطني : كان الكديمي يتهم بوضع الحديث ، وما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله . قلت : قد أحسن القول فيه الِإمام أحمد ، فقال : حسن المعرفة ، حسن الحديث . وقال محمد بن الهيثم أبو الأحوص : تسألوني عن الكديمي وهو أكبر مني ، وأكثر علماً ؟ ما علمت إلا خيراً . وقال الخطيب : لم يزل معروفاً عند أهل الحجاز بالحفظ ، مشهوراً بالطلب ، حتى أكثر روايات الغرائب والمناكير ، فتوقف بعض الناس عنه . ووثقه أبو جعفر الطيالسي ، وقال إسماعيل الخطبي : ما رأيت أكثر ناساً من مجلسه ، وكان ثقة ، فجهله الذهبي حيث قال : أما إسماعيل الخطبي ، فقال بجهل : كان ثقة ، ما رأيت خلقاً أكثر من مجلسه لما ، وقال الذهبي أيضاً عن الكديمي : " هالك ، قال ابن حبان ، وغيره : كان يضع الحديث على الثقات " . / الكامل لابن عدي ( 6 / 2294 - 2296 ) ، والميزان ( 4 / 74 - 76 رقم 8353 ) ، والمغني في الضعفاء ( 2 / 646 رقم 6109 ) ، والتهذيب ( 9 / 539 - 544 رقم 884 ) . الحكم على الحديث : الحديث موضوع بهذا الإِسناد لاتهام أصبغ ، والكديمي بوضع الحديث ، وتقدم ذكر بعض الطرق لهذا الحديث في تخريج الحديث السابق ، وأمثلها ضعيف جداً .